النمط الشخصي 8: القائد الملهم - الكاريزما يسحر الكاريزماتيون بسبب الطاقة
الداخلية والثقة بالنفس والتصميم الذي يمنحهم مكانة خارقة للطبيعة تشبه الإله
والقديسين. نحب أن نسترشد، خاصة أولئك الذين يعدون بالمغامرة والثروة. وبالتالي فإن
هذا النمط هو نوع من القائدة. النمط الشخصي النجم الحياة اليومية قاسية، ومعظمنا
يسعى للهروب منها من خلال أحلام اليقظة والمنام. يتغذى النجم على هذا الضعف، فهو
يجعلنا نرغب في مشاهدته ومراقبته، وفي نفس الوقت يكون غامض وأثيري، محافظ على بعده
وتحفظه، بحيث يجعلنا نتخيل عنه أكثر مما يوجد في الحقيقة. يجذب النجم أعين الجميع
ويظل بعيد المنال. مخلوق يُحلم به، يتصرف بطريقة لا شعورية (في مجتمع الإغواء نسمي
هذا “الدليل الاجتماعي”). تخلق النجوم رؤية ممتعة هي مجرد وهم. إن الخطر هو أن
الناس الذين يعشقونهم قد يشعرون بالملل وأن الوهم سيتوقف عن تنويمهم.
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً ،، ويَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلب من هو الشخص الوصولي يعرف علم النفس الوصولي بالشخص الذي يضع نفسه في المقدمة من دون تردد أو خجل أو شعور بالذنب، وهو الذي يحرص على عدم التراجع مهما كانت العواقب، ويقدم على فعل أي شيء من دون أن يردعه رادع، لا يهتم الوصولي بالعمل الجماعي، وهو يضع نصب عينيه استمالة قائده من دون غيره، معتبرا أن الغاية تبرر الوسيلة وأن النجاح في الوصول هو الذي يكسبه احترام الآخرين ويمنحه المكانة الاجتماعية التي يريد. ومع ذلك فهو يشعر بأنه مهدد ومستهدف. والوصولية كما عرفها العلماء بأنها تدل على السلوك الاجتماعي الذي يمارسه الفرد عندما يكرس كل نشاطه الاجتماعي لهدف الترقي في المنصب، رغم قلة كفائته وعدم استعداده لتنفيذ المتطلبات المعروضة عليه، وهي شكل من الأنانية في الميدان المهني. [1] الوصوليون يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل للوصول لأعلى المراكز ولو على حساب الآخرين. يتملقون ويتقربون من رب العمل بحجة إنهم الأفضل. لهم أسلوبهم في استمالة المسؤول لا يدخرون جهدا لإثبات تفوقهم وإن داسوا على زملائهم في العمل.
تعليقات
إرسال تعليق